وسائل للتخلص من مشاكل صحية طارئة ومزعجة

1 / 5
2 / 5
3 / 5
4 / 5
5 / 5
إعداد: جمانة الصباغ
 
يعاني معظمنا من مشكلات صحية طارئة أو ملازمة لنا، مثل الأرق وحرقة المعدة والسيلوليت وبقع الأسنان وغيرها. وقد تصبح هذه المشكلات مصدر إزعاج لنا على المدى البعيد، فما الوسائل الناجعة للتخلص من هذه المشكلات الصحية أو تفاديها؟
 
نقدم لك سيدتي بعضاً من أبرز المشكلات الصحية التي تعانين منها بين الفينة والأخرى وكيفية معالجتها كي لا تتفاقم وتسبَب لك الإنزعاج أو الإحراج:
 
1.بقع الأسنان: فيما نحلم جميعاً بأسنان بيضاء لامعة وبراقة، تخذلنا أسناننا أحياناً فنجد البقع الصفراء تتشكل عليها. ولا شك في أن نوعية الطعام وطريقة المحافظة على الأسنان تساهمان إما في الحفاظ على أسنان نظيفة وبراقة أو الحصول على أسنان صفراء ومشوهة.
 
لذا في حال كنت تعانين من هذه المشكلة، حاولي تجنب الأطعمة التي تسبَب بقع الأسنان مثل القهوة والصودا والحمضيات، واتبعي نظاماً صحياً يتمثل بتنظيف الأسنان مرتين على الأقل يومياً، مع الحرص على زيارة الطبيب دورياً للتأكد من سلامة الأسنان وتنظيفها. يمكنك أيضاً إختيار معاجين أسنان تحوي مواد كيماوية غير ضارة وقادرة على تنظيف الأسنان من البقع لدرجة أو إثنتين. يمكنك أيضاً تجربة هذه الوصفة الطبيعية: إسحقي قطع الفراولة مع اللب وامزجيها مع صودا الخبز، إستخدمي فرشاة أسنان ناعمة لتوزيع الخليط على أسنانك وتركها لمدة خمس دقائق ثم غسل الأسنان بالماء. يمكنك القيام بذلك مرة واحدة في الأسبوع.
 
2.إنتفاخ تحت العينين: لأن الجلد رقيقٌ جداً تحت العين، يمكن أن تكون الأوعية الدموية الكامنة أكثر وضوحاً من غيرها. وتبرز مشكلة الإنتفاخ تحت العينين بسبب قلة النوم أو التعب والإجهاد أو البكاء الشديد. يمكنك علاج هذه الإنتفاخات بوضع كريمات أو ضمادات من الماء والخيار على عينيك لبعض الوقت، والعلاج الأفضل هو بتجنب كل ما يؤدي إلى هذه المشكلة إن أمكن!
 
3.الغازات: تنتج الغازات عادةً إما من نوع الأطعمة التي نتناولها أو من طريقة تناول الطعام (سرعة بلع الطعام يصحبه بلع الهواء مما يؤدي إلى الغازات). ويعاني معظم الأفراد من هضم بعض المأكولات مثل منتجات الألبان أو منتجات الغلوتين. لذا إن كنت تواجهين مشكلة الغازات المزعجة، عليك بالإبتعاد عن الأطعمة التي تسبَب لك إنتفاخاً وتشكَلاً للغازات، مع ضرورة هضم الطعام بهدوء وروية قبل بلعه. 
 
4.رائحة الفم الكريهة: من أكثر المشكلات الصحية إزعاجاً وإحراجاً للجميع، ترتبط رائحة الفم الكريهة بتكون الغازات في المعدة أو البكتيريا في الفم أو الجيوب الأنفية. وكما ذكرنا في الفقرة السابقة، لا بد من هضم الطعام جيداً لمنع تكون الغازات، الإبتعاد عن أنواع الأطعمة ذات الروائح القوية مثل الثوم والبصل والقهوة، والحرص على تنظيف الأسنان دوماً خصوصاً بعد تناول الطعام. وفي حال كانت المشكلة مستعصية، لا بد من مراجعة الطبيب المختص لنصحنا بالعلاجات المفيدة.
 
5.حرقة المعدة: تحدث حرقة المعدة عندما يتدفق حمض المعدة بطريقة خاطئة داخل المريء. ولتجنب الشعور بحرقة المعدة، لا بد من تجنب التالي: الإسراف في الأكل، الإبتعاد عن الأطعمة التي تؤدي لحرقة المعدة مثل القهوة والشوكولاته والتوابل. وفي حال تزايد نسبة الإصابة بالحرقة، لا بد من مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات ومحاولة علاج المشكلة من جذورها.
 
6.السيلوليت: عدو المرأة الأول، نتصارع معه على الدوام لمنع تشكله أو محاولة التخلص منه. لكل سيدة تعاني من مشكلة السيلوليت، ننصحها بوجوب إتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بشكل دائم لتحفيز الدورة الدموية ومنع تشكل الدهن تحت الجلد. يمكن لطبيب الجلد أيضاً مساعدتك في التخلص من هذه المشكلة من خلال تقنيات الليزر.
 
7.التوتر والقلق: مفتاح التعامل مع التوتر والقلق هو الإستعداد دوماً للمرور بهذه الفترات العصيبة ومعالجتها بالطرق الصحيحة. لن نقول لك أن هناك حلاً سحرياً للقلق، نحن فقط ننصحك بالإبتعاد ما أمكن عن مسبَبات القلق أو التعامل معها بروية وذكاء لمنع تفاقمها. ما رأيك بالرياضة أو التنفس العميق أو اليوغا لمحاربة التوتر؟
 
8.الأرق: مشكلةٌ يعاني منها الرجال والنساء على حد سواء، قد تكون بسبب القلق أو التعب الشديد أو مشاهدة التلفاز والعمل لساعات متواصلة أمام الحاسوب أو شرب المنبَهات قبل النوم.
 
ما السبيل لمحاربة الأرق؟ التقليل ما أمكن من كل ما ذكرنا، مع تهيئة الجسد والدماغ للإسترخاء والدخول في مرحلة الراحة من خلال النوم. أما في حال كانت المشكلة كبيرة ولا تنفع معها هذه الوسائل، ننصح بمراجعة الطبيب الذي سيصف لكم بعض الأدوية التي ستساعد على النوم.
 
9.أوجاع الرأس: العادية منها أو المزمنة مثل الصداع النصفي أو صداع التوتر، كلها أعراض وليست أمراض. أعراضٌ ناتجةٌ عن محفزات أو مسبَبات أدت إلى الإصابة بالصداع، لذا حاولوا الإبتعاد عن كل ما يسبَب لكم الصداع وفي حال حدوث الصداع، لا بد من الراحة التامة ومعالجته فوراً قبل أن يصبح ملازماً لعدة أيام. 
 
تساعد هذه الوسائل أيضاً في التخفيف من الصداع أو منع حدوثه: التمارين الرياضية المنتظمة، اليوغا، التدليك والوخز بالأبر.

×