نصائح ذهبية للعروس لحمايتها من سرطان الثدي

1 / 2
2 / 2
هي: جمانة الصباغ
 
قد يبدو هذا الموضوع مصدر تشاؤم وحزن لعروس مستقبلية تخطط لحياة زوجية سعيدة مع شريكها وبالتالي فإن الحديث عن مرض سرطان الثدي هو آخر ما تريد سماعه أو القراءة عنه.
 
لكن وللأسف، فإن هذا المرض القاتل لا يرحم أحداً، وقد يفاجئ السيدة الصغيرة في السن أو الكبيرة. كما قد يداهم حياة عروس مستقبلية، لذا ارتأينا وبمناسبة شهر التوعية من مرض سرطان الثدي، توعية عروسنا الجميلة عن مخاطر هذا المرض الفتاك وما هي الوسائل الأنجع لها للوقاية منه.
 
1.الكشف المبكر: يتفق جميع الأطباء والإختصاصيون على أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يساهم بنسبة كبيرة في الشفاء منه. لذا لا تتردي في إجراء الفحص الذاتي أو فحص الماموغرام لتتأكدي من خلوك من هذا المرض. قد يقول البعض أن معظم إصابات السيدات بهذا المرض تكون بعد سن الأربعين أو بعد الحمل والرضاعة، لكن الأرقام تثبت حالياً إصابة عدد لا بأس به من الفتيات دون سن العشرين بهذا المرض، لذا فالإحتياط واجب.
 
2.لا تتجاهلي أي أورام أو درن تكتشفينها في منطقة الثديين، سارعي باستشارة الطبيب وفحص هذه الأورام لتبيان ما إذا كانت أورام سليمة أم خبيثة.
 
قومي بالفحص الذاتي للثدي من خلال هذه الخطوات
 
3.ثقافة العيب التي تقيَد معظم مجتمعاتنا، تجعل المرأة تشعر بالإحراج عند الحديث عن مرض سرطان الثدي، فيما الحقيقة أنه ومع الكشف المبكر وسرعة تلقي العلاج، تصبح احتمالات الشفاء من مرض سرطان الثدي أكبر. لذا لا تشعري بالحرج من السؤال والإستفسار عن هذا الموضوع، واحرصي على أن تكوني ملَمةً بكافة تفاصيله لحماية نفسك منه.
 
4.إحرصي على اتباع نظام غذائي وحياتي صحي وسليم ومتوازن، يتلخص بالتالي: 
أ‌.تناول الخضروات والفواكه والتقليل من الدهون والحلويات والمأكولات المصنًعة، والتوجه نحو المأكولات المزروعة محلياً والغنية بالألياف الغذائية ومضادات الأكسدة.
 
ب‌.الإمتناع عن التدخين أو التوقف عن التدخين، في حال كنت مدخنة، لأنه السبب الأول في زيادة الإصابة بالسرطان.
 
ت‌.ممارسة الرياضة بشكل دوري ويومي.
 
ث‌.الحفاظ على وزن مثالي وتجنَب الزيادة في الوزن.
 
5.مراجعة التاريخ الطبي للعائلة ومعرفة ما إذا كان فيها إصابات بسرطان الثدي، إذ أن احتمال إصابة النساء ضمن عائلة لها تاريخ سابق بالإصابة بهذا المرض تصبح أكبر. ولو أنها ليست سبباً أساسياً للإصابة بمرض سرطان الثدي.
 
ولا تنسي أن تشاركي شريكك في هذا النظام الصحي والمتوازن، لحمايته هو أيضاً من الأمراض ومن خطر الإصابة بالسرطان.

×