النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

هل ممارسة الرياضة أمر ضروري لمريضات سرطان الثدي؟

الإختصاصي في أمراض الدم والأورام الدكتور عبد الرحمن اللبان
1 / 4
الإختصاصي في أمراض الدم والأورام الدكتور عبد الرحمن اللبان
الرياضة تحسن الحالة المزاجية لمريضة سرطان الثدي
2 / 4
الرياضة تحسن الحالة المزاجية لمريضة سرطان الثدي
ممارسة الرياضة لها العديد من الآثار الإيجابية لمريضة سرطان الثدي
3 / 4
ممارسة الرياضة لها العديد من الآثار الإيجابية لمريضة سرطان الثدي
هل ممارسة الرياضة أمر ضروري لمريضات سرطان الثدي؟
4 / 4
هل ممارسة الرياضة أمر ضروري لمريضات سرطان الثدي؟

من المعروف أن من أهم فوائد الرياضة، الوقاية والمنع من الإصابة بالأمراض، ولكن هل تعلمين عزيزتي أن التمارين الرياضية أيضاً مفيدة في علاج والشفاء من الأمراض بما فيها مرض سرطان الثدي وأنها جزء جزء مهم وأمر ضروري لمريضات سرطان الثدي؟

بعكس الشائع، يرى العديد من الأطباء أن ممارسة الرياضة، لا سيما من قبل مريضات سرطان الثدي، لها العديد من الآثار الإيجابية. وبحسب الإختصاصي في أمراض الدم والأورام الدكتور عبد الرحمن اللبان تعتبر ممارسة الرياضة من اهم النشاطات التي ينصح بها لجميع مريضات سرطان الثدي.

الرياضة ومحاربة سرطان الثدي

الرياضة تحسن الحالة المزاجية لمريضة سرطان الثدي
الرياضة تحسن الحالة المزاجية لمريضة سرطان الثدي

تؤكد الدراسات أن الرياضة قادرة على مقاومة المرض في الجسم، لا سيما لدى مريضات سرطان الثدي، حيث تم رصد العديد من حالات تحسن المريضة بفضل الرياضة، والإستجابة للعلاج عند المريضات اللواتي يتلزمن بممارسة الرياضة خلال فترة العلاج والمتابعة.

وأرجع الدكتور عبد الرحمن اللبان في حديثه لـ "هي" ذلك لعدة أسباب، منها أن التمارين الرياضية تخفف الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي او الهرموني، وتعمل على تحسين الحالة الصحية العامة، وتساعد على تخفيف التعب الناتج عن العلاج، كما يتم تعزيز الدورة الدموية خلال ممارسة الرياضة وتزويد الجسم بالأوكسجين لتحسين صحة القلب والدورة الدموية. بالإضافة إلى ذلك، فإن التمارين لا تقوي العضلات فحسب، بل ويمكن أن تزيد أيضاً من كثافة العظام وتحسين الكتلة العضلية وصحة المفاصل ما يمنع ترقق العظام المحتمل. تأثيرات الرياضة والتمارين الرياضية تتجاوز التأثيرات الجسدية، فالنشاط البدني يحسن أيضاً المزاج والحالة المزاجية بشكل دائم.

إليك أهم التمارين الرياضية البسيطة التي يمكن لمريضة سرطان الثدي ممارستها بحسب الدكتور عبد الرحمن اللبان بعد مراجعة الفريق المعالج لمعرفة ما يناسب المرأة المصابة:

  • المشي

من التمارين الهوائية المنخفضة التأثير والمناسبة لمريضات سرطان الثدي. يساعد المشي في تقليل التعب وتحسين اللياقة، كما يساهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وتقليل التوتر والقلق، ومساعدتهن على النوم بشكل أفضل في الليل. يمكن ممارسة المشي الخفيف إلى المتوسط الخفيفة مثل الهرولة لمدة نصف ساعة يومياً.

ممارسة الرياضة لها العديد من الآثار الإيجابية لمريضة سرطان الثدي
ممارسة الرياضة لها العديد من الآثار الإيجابية لمريضة سرطان الثدي
  • ركوب الدراجات

يأتي ركوب الدراجات كذلك ضمن أنواع النشاطات السهلة لمريضات سرطان الثدي حيث يعد ركوب الدراجات نشاطاً منخفض التأثير ويحتجن إليه أثناء العلاج وبعده. يمكن أن يساعد ركوب الدراجات في تحسين مزاج المريضة وتقليل مستويات التوتر لديها وتعزيز شعورها بالراحة. يمكن للمريضة ركوب الدراجة في الهواء الطلق، أو التمرين على الدراجة الثابتة بالبيت أو المنزل، وينصح بممارستها لمدة نصف ساعة يومياً.

ينصح الدكتور عبد اللبان أيضاً بمتابعة ممارسة الأعمال المنزلية الخفيفة الى المتوسطة لما لها من تأثير ايجابي على الصحة العامة خصوصاً في حالة عدم توفر الوقت او الظروف المناسبة للممارسة الرياضة بشكل يومي.

هناك عدة أمور يجب وضعها في الحسبان قبل ممارسة الرياضة للمصابات بسرطان الثدي دون أي أعراض جانبية أو مخاطر غير مرغوبة:

  • استشارة متخصص العلاج الخاص بك لتحديد البرنامج المناسب لحالتك والمتابعة معه.
  • عدم ممارسة الرياضات المجهدة او أي انواع من الرياضة التي يمكن أن تأثر سلباً على المريض او متابعة العلاج وذلك بعد استشارة الطبيب المعالج.
  • القيام بالتحمية قبل التمارين.
  • شرب الكثير من الماء.
  • التوقف بهدوء والتدرج في اداء حركات التمارين.
  • استشارة مدربين مختصين لتوضيح الطريقة المثالية للقيام بالتمارين الرياضية.
×